نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: «كنت أدلو الدلو بتمرة، وأشترط أنها جلدة»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل أبي حية: وهو ابن قيس الوادعي. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه المحاملي في "الأمالي" (١٨٣) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي. وهذا إسناد حسن أيضا، هبيرة -وهو ابن يريم الشبامي الكوفي- لا بأس به. وانظر ما قبله. والجلدة بالفتح والكسر: اليابسة اللحاء الجيدة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كنت أدلو الدلو بتمرة وأشترط أنها جلدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت أدلو الدلو بتمرة وأشترط أنها جلدة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنت أدلو الدلو بتمرة، وأشترط أنها جلدة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كنت أدلو الدلو بتمرة وأشترط أنها جلدة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
