نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «أصاب نبي الله صلى الله عليه وسلم خصاصة، فبلغ ذلك عليا، فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليقيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى بستانا لرجل من اليهود، فاستقى له سبعة عشر دلوا، كل دلو بتمرة، فخيره اليهودي من تمره، سبع عشرة عجوة، فجاء بها إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، حنش -وهو حسين بن قيس- متروك. أبو المعتمر: هو سليمان بن طرخان التيمي. وأخرجه البيهقي ٦/ ١١٩ من طريق سليمان بن معتمر، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٦٨٧) و (١١٣٥)، والبيهقي ٦/ ١١٩، والضياء المقدسي في "المختارة" (٧١٧) من طريق مجاهد بن جبر، عن علي بنحوه، وهذا إسناد منقطع، مجاهد لم يسمع من علي. والقصة في هذه الرواية بين علي وبين امرأة. وأخرجه الترمذي (٢٦٤١) من طريق محمد بن كعب القرظي، وأبو يعلى (٥٠٢) من طريق يزيد بن رومان القرظي، كلاهما عن رجل، عن علي بنحوه. والقصة مع يهودي. ولعل مجموع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتى بستانا لرجل من اليهود فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتى بستانا لرجل من اليهود فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أصاب نبي الله صلى الله عليه وسلم خصاصة، فبلغ ذلك عليا، فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليقيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى بستانا لرجل من اليهود، فاستقى له سبعة عشر دلوا، كل دلو بتمرة، فخيره اليهودي من تمره، سبع عشرة عجوة، فجاء بها إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتى بستانا لرجل من اليهود فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
