نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الحسين اسمه المدني، قال: كنا بالمدينة يوم عاشوراء، والجواري يضربن بالدف، ويتغنين، فدخلنا على الربيع بنت معوذ، فذكرنا ذلك لها، فقالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عرسي، وعندي جاريتان يتغنيان، وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر، وتقولان، فيما تقولان: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال: «أما هذا فلا تقولوه، ما يعلم ما في غد إلا الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الحسين المدني: هو خالد بن ذكوان. وأخرجه البخاري (٤٠٠١)، وأبو داود (٤٩٢٢)، والترمذي (١١١٥)، والنسائي في "الكبرى" (٥٥٣٨) من طريق خالد بن ذكوان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٢١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٧٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كنا بالمدينة يوم عاشوراء والجواري يضربن بالدف ويتغنين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا بالمدينة يوم عاشوراء والجواري يضربن بالدف ويتغنين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما هذا فلا تقولوه، ما يعلم ما في غد إلا الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنا بالمدينة يوم عاشوراء والجواري يضربن بالدف ويتغنين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
