نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: دخل علي أبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ وذلك في يوم عيد الفطر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٩٨٧)، ومسلم (٨٩٢)، والنسائي ٣/ ١٩٥ و ١٩٦ - ١٩٧ من طريق عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٤٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٦٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
