نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد، أقطع»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف قرة -وهو ابن عبد الرحمن بن حيويل- ولاضطراب متنه، الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه أبو داود (٤٨٤٠)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٢٥٥) من طريق الوليد ابن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (١٠٢٥٦) من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، به. وأخرجه النسائي (١٠٢٥٧) و (١٠٢٥٨) من طريقين عن الزهري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. وهو في "مسند أحمد" (٨٧١٢)، و"صحيح ابن حبان" (١) و (٢) وانظر تتمة الكلام عليه في "المسند".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد، أقطع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
