نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، أنها مرضت «فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطوف من وراء الناس، وهي راكبة» قالت: «فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى البيت، وهو يقرأ والطور وكتاب مسطور» قال ابن ماجة: هذا حديث أبي بكر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٤٦٤) و (١٦١٩) و (١٦٢٦)، ومسلم (١٢٧٦)، وأبو داود (١٨٨٢)، والنسائي ٥/ ٢٢٣ و ٢٢٣ - ٢٢٤ من طريق مالك بن أنس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٣٠). وأخرجه بنحوه البخاري عقب (١٦٢٦)، والنسائي ٥/ ٢٢٣ من طريق هشام ابن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة. وسمى الطواف في رواية النسائي طواف الخروج. تنبيه: هكذا جاء الإسناد في "صحيح البخاري" المطبوع، وأشار المزي في "التحفة" (١٨٢٦٢) إلى أنه هكذا في بعض النسخ، والذي بوب عليه المزي: عروة عن زينب، عن أم سلمة. وقال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مرضت فأمرها النبي ﷺ أن تطوف من وراء الناس وهي راكبة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مرضت فأمرها النبي ﷺ أن تطوف من وراء الناس وهي راكبة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطوف من وراء الناس، وهي راكبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
