نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نرى إلا الحج، فلما كنا بسرف، أو قريبا من سرف، حضت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أبكي، فقال: «ما لك أنفست؟» قلت: نعم، قال «إن هذا أمر كتبه الله، على بنات آدم، فاقضي المناسك كلها، غير أن لا تطوفي بالبيت» قالت: «وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه، بالبقر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٩٤)، ومسلم (١٢١١) (١١٩) - (١٢١) وأبو داود (١٧٨٢)، والنسائي ١/ ١٥٣ - ١٥٤ و١٨٠ و٥/ ١٥٦ من طريق عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٦٠)، ومسلم (١٢١١) (١٢٣) من طريق أفلح بن حميد عن القاسم، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٠٩)، و "صحيح ابن حبان" (٣٨٣٤). وأخرجه مختصرا الترمذي (٩٦٥) من طريق الأسود عن عائشة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضي المناسك كلها غير أن لا تطوفي بالبيت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضي المناسك كلها غير أن لا تطوفي بالبيت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن هذا أمر كتبه الله، على بنات آدم، فاقضي المناسك كلها، غير أن لا تطوفي بالبيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضي المناسك كلها غير أن لا تطوفي بالبيت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
