نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المطلب، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا فرغ من سبعه جاء، حتى يحاذي بالركن، فصلى ركعتين في حاشية المطاف، وليس بينه وبين الطواف أحد» قال ابن ماجة: هذا بمكة خاصة
معنى الحديث باختصار
حديث ضعيف مضطرب كما بيناه في "مسند أحمد" عند الحديث (٢٧٢٤١). وهذا سند فيه انقطاع كثير بن كثير لم يسمع من أبيه، وأبوه لم يوثقه غير ابن حبان. وأخرجه النسائي ١/ ٦٧ و٥/ ٢٣٥ من طريق ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن جده المطلب. وأخرجه أبو داود (٢٥١٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن كثير بن كثير، عن بعض أهله، عن جده. وهو في "المسند" (٢٧٢٤٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا فرغ من سبعه جاء حتى يحاذي بالركن فصلى ركعتين في حاشية المطاف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا فرغ من سبعه جاء حتى يحاذي بالركن فصلى ركعتين في حاشية المطاف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا فرغ من سبعه جاء، حتى يحاذي بالركن، فصلى ركعتين في حاشية المطاف، وليس بينه وبين الطواف أحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا فرغ من سبعه جاء حتى يحاذي بالركن فصلى ركعتين في حاشية المطاف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
