نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حبيب بن سالم قال: أتي النعمان بن بشير برجل غشي جارية امرأته، فقال: لا أقضي فيها إلا بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن كانت أحلتها له، جلدته مائة، وإن لم تكن أذنت له، رجمته»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات غير حبيب بن سالم -وهو مولى النعمان وكاتبه- فلا بأس به، لكن أعله الترمذي والنسائي وغيرهما بالاضطراب. وأخرجه الترمذي (١٥١٧)، والنسائي ٦/ ١٢٤ من طريقين عن قتادة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٣٩٧). وقال الترمذي: حديث النعمان في إسناده اضطراب، سمعت محمدا -يعني البخاري- يقول: لم يسمع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث، إنما رواه عن خالد بن عرفطة. وأخرجه أبو داود (٤٤٥٨)، والنسائي ٦/ ١٢٤ من طريق أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، عن خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، به. وخالد بن عرفطة مجهول،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن كانت أحلتها له جلدته مائة وإن لم تكن أذنت له رجمته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كانت أحلتها له جلدته مائة وإن لم تكن أذنت له رجمته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كانت أحلتها له، جلدته مائة، وإن لم تكن أذنت له، رجمته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن كانت أحلتها له جلدته مائة وإن لم تكن أذنت له رجمته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
