نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة بنت مسعود بن الأسود، عن أبيها قال: لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظمنا ذلك، وكانت امرأة من قريش، فجئنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نكلمه، وقلنا: نحن نفديها بأربعين أوقية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تطهر خير لها» . فلما سمعنا لين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتينا أسامة فقلنا: كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، قام خطيبا فقال: «ما إكثاركم علي في حد من حدود الله عز وجل وقع على أمة من إماء الله، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة ابنة رسول الله، نزلت بالذي نزلت به، لقطع محمد يدها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس ورواه بالعنعنة، وقول الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٨٩: إنه صرح بالتحديث عند الحاكم، وهم منه رحمه الله. ثم إن جعل الحديث عن مسعود بن الأسود -أو ابن العجماء كما في بعض الروايات، والعجماء هي أمه- خطأ، فإن مسعودا استشهد في مؤتة كما ذكر ابن إسحاق نفسه في "مغازيه"، وقصة المخزومية إنما كانت في فتح مكة، ولم يتنبه الحافظ ابن حجر إلى هذا فحسن إسناده في "الإصابة" ٦/ ٩٤، وفي "الفتح" ١٢/ ٨٩. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٩/ ٤٦٦. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٩٢) و (٧٩٣)، والحاكم ٤/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لو كانت فاطمة ابنة رسول الله نزلت بالذي نزلت به لقطع محمد يدها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو كانت فاطمة ابنة رسول الله نزلت بالذي نزلت به لقطع محمد يدها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما إكثاركم علي في حد من حدود الله عز وجل وقع على أمة من إماء الله، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة ابنة رسول الله، نزلت بالذي نزلت به، لقطع محمد يدها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو كانت فاطمة ابنة رسول الله نزلت بالذي نزلت به لقطع محمد يدها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
