نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: ما أجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله، ألا وإن الرجم حق، إذا أحصن الرجل وقامت البينة، أو كان حمل أو اعتراف، وقد قرأتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة «رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، إلا أن قوله: "الشيخ والشيخة . " وهم من سفيان بن عيينة، فقد رواه سائر أصحاب الزهري عنه فلم يذكروها، فهي غير محفوظة في حديث الزهري، قال النسائي: لا أعلم أن أحدا ذكر في هذا الحديث: "الشيخ والشيخة فارجموها البتة" غير سفيان، وينبغي أن يكون وهم في ذلك. والله أعلم. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٠/ ٧٥ - ٧٦. وأخرجه البخاري (٦٨٢٩)، ومسلم (١٦٩١) (١٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧١١٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وليس في رواية البخاري ومسلم قوله: "وقرأ . البتة"، قال الحافظ في "الفتح" ١٢/ ١٤٣: ولعل ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت البينة أو كان حمل أو اعتراف»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت البينة أو كان حمل أو اعتراف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت البينة أو كان حمل أو اعتراف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
