نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن المحبق، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع إليه رجل وطئ جارية امرأته، فلم يحده»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن -وهو البصري- لم يسمع من سلمة بن المحبق كما في "علل الحديث" لابن أبي حاتم ١/ ٤٤٧، و"نصب الراية" ١/ ٩١، بينهما قبيصة بن حريث كما سيأتي. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٠/ ١٧. وأخرجه أبو داود (٤٤٦١)، والنسائي ٦/ ١٢٥ من طريق قتادة، بهذا الإسناد، ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى في رجل وقع على جارية امرأته: إن كان استكرهها، فهي حرة، وعليه لسيدتها مثلها، فإن كانت طاوعته، فهي له، وعليه لسيدتها مثلها. وهو في "مسند أحمد" (١٥٩١١) و (٢٠٠٦٣). وأخرجه أبو داود (٤٤٦٠)، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رفع إليه رجل وطئ جارية امرأته فلم يحده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رفع إليه رجل وطئ جارية امرأته فلم يحده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع إليه رجل وطئ جارية امرأته، فلم يحده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رفع إليه رجل وطئ جارية امرأته فلم يحده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
