نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: إني قد زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: قد زنيت، فأعرض عنه، حتى أقر أربع مرات، فأمر به أن يرجم، فلما أصابته الحجارة أدبر يشتد، فلقيه رجل بيده لحي جمل، فضربه فصرعه، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فراره حين مسته الحجارة، فقال: «فهلا تركتموه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٠/ ٧٢. وأخرجه الترمذي (١٤٩١) من طريق محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن. وأخرجه البخاري (٥٢٧١)، ومسلم (١٦٩١) (١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٣٩) و (٧١٤٠) من طريق الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. دون قوله: "فهلا تركتموه". وأخرجه أبو داود (٤٤٢٨) و (٤٤٢٩)، والنسائي (٧١٢٦ - ٧١٢٨) و (٧١٦٢) من طريق عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة، عن أب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أقر أربع مرات أنه زنى فأمر به أن يرجم فلما أصابته الحجارة أدبر يشتد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقر أربع مرات أنه زنى فأمر به أن يرجم فلما أصابته الحجارة أدبر يشتد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فهلا تركتموه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
