نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا. البكر بالبكر جلد مائة وتغريب سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، إلا أن بكر بن خلف وهم في قوله: "عن يونس بن جبير" في رواية ابن ماجه هذه، والصواب: "عن الحسن البصري"، نبه عليه المزي في "تحفة الأشراف" (٥٠٨٣)، وقد جاء على الصواب عند أبي داود (٤٤١٥) عن مسدد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان، به. وأخرجه مسلم (١٦٩٠)، وأبو داود (٤٤١٦)، والترمذي (١٤٩٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٠٤) و (٧١٠٥) و (٧١٥٦) و (٧٩٢٦) و (١١٠٢٧) من طرق عن الحسن، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٦٦٦)، و"شرح مشكل الآثار" (٢٤٠) و (٤٥٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٤٤٢٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «البكر بالبكر جلد مائة وتغريب سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «البكر بالبكر جلد مائة وتغريب سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا. البكر بالبكر جلد مائة وتغريب سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
