نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رزين، قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟، قال: «كان في عماء، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، وما ثم خلق، عرشه على الماء»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة وكيع بن حدس. وأخرجه الترمذي (٣٣٦٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن! وهو في "مسند أحمد" (١٦١٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٦١٤١)، وانظر تعليق ابن حبان على قوله: "كان في عماء". العماء: السحاب الأبيض، هكذا هو في كلام العرب. كما قال أبو عبيد في "غريب الحديث".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وما ثم خلق عرشه على الماء»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وما ثم خلق عرشه على الماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان في عماء، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، وما ثم خلق، عرشه على الماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وما ثم خلق عرشه على الماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
