نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رزين، قال: قلت: يا رسول الله، أنرى الله يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: «يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر مخليا به» قال، قلت: بلى، قال: «فالله أعظم، وذلك آية في خلقه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة وكيع بن حدس. وأخرجه أبو داود (٤٧٣١) من طريق يعلى بن عطاء، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٨٦)، و"صحيح ابن حبان" (٦١٤١). مخليا: منفردا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كلكم يرى القمر مخليا به فالله أعظم وذلك آية في خلقه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كلكم يرى القمر مخليا به فالله أعظم وذلك آية في خلقه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر مخليا به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كلكم يرى القمر مخليا به فالله أعظم وذلك آية في خلقه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
