نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن محرز المازني، قال: بينما نحن مع عبد الله بن عمر، وهو يطوف بالبيت، إذ عرض له رجل، فقال: يا ابن عمر، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يذكر في النجوى؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يدنى المؤمن من ربه يوم القيامة، حتى يضع عليه كنفه، ثم يقرره بذنوبه، فيقول: هل تعرف؟ فيقول: يا رب، أعرف، حتى إذا بلغ منه ما شاء الله أن يبلغ، قال: إني سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، قال: ثم يعطى صحيفة حسناته أو كتابه بيمينه، قال: وأما الكافر أو المنافق، فينادى على رءوس الأشهاد " قال خالد: في «الأشهاد» شيء من انقطاع، {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: ١٨]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه البخاري (٢٤٤١)، ومسلم (٢٧٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٧٨) و (١١٨٠٢) من طريق قتادة بن دعامة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٤٣٦)، و"صحيح ابن حبان" (٧٣٥٦). قوله: "في النجوى"، قال السندي: يريد مناجاة الله للعبد يوم القيامة. "يضع عليه كنفه" أي: ستره عن أهل الموقف حتى لا يطلع على سرة غيره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يدنى المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه ثم يقرره بذنوبه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يدنى المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه ثم يقرره بذنوبه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يدنى المؤمن من ربه يوم القيامة، حتى يضع عليه كنفه، ثم يقرره بذنوبه، فيقول: هل تعرف؟ فيقول: يا رب، أعرف، حتى إذا بلغ منه ما شاء الله أن يبلغ، قال: إني سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، قال: ثم يعطى صحيفة حسناته أو كتابه بيمينه، قال: وأما الكافر أو المنافق، فينادى على رءوس الأشهاد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
