نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قلنا: يا رسول الله، أنرى ربنا؟ قال: «تضامون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحاب؟» قلنا: لا، قال: «فتضارون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب؟» قالوا: لا، قال: «إنكم لا تضارون في رؤيته، إلا كما تضارون في رؤيتهما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١١١٢٠) من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو قوي. وأخرجه البخاري (٤٥٨١) و (٧٤٣٩)، ومسلم (١٨٣) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري. في أول حديث مطول. وإعلال الإمام الترمذي حديث عبد الله بن إدريس هذا بأنه غير محفوظ لا يسلم له، فقد تابعه أبو بكر بن عياش- وهو لا بأس به- عند أحمد (١١١٢٠)، ولا مانع أن يكون أبو صالح قد سمعه من أبي هريرة ومن أبي سعيد، وقد روي الحديث عن كليهما من طرق أخرى، ونقل ابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٦٩ عن محمد بن يحيى الذهلي شيخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنكم لا تضارون في رؤية الله إلا كما تضارون في رؤية الشمس والقمر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنكم لا تضارون في رؤية الله إلا كما تضارون في رؤية الشمس والقمر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنكم لا تضارون في رؤيته، إلا كما تضارون في رؤيتهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
