نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رزين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضحك ربنا من قنوط عباده، وقرب غيره» قال: قلت: يا رسول الله، أو يضحك الرب، قال: «نعم» ، قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الطيالسي (١٠٩٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٥٤)، وعبد الله ابن أحمد في "السنة" (٢٦٤)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٦٩)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤٧٣ من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٨٧). القنوط: اليأس. والغير: بمعنى تغير الحال وتحويله. وقوله: "لن نعدم"، أي: لن نفقد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ضحك ربنا من قنوط عباده، وقرب غيره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
