نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر من عن أيمن منه فلا يرى إلا شيئا قدمه، ثم ينظر من عن أيسر منه فلا يرى إلا شيئا قدمه، ثم ينظر أمامه فتستقبله النار، فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. خيثمة: هو ابن عبد الرحمن الجعفي. وسيأتي مكررا برقم (١٨٤٣). وأخرجه البخاري (٦٥٣٩)، ومسلم (١٠١٦) (٦٧)، والترمذي (٢٥٨١) و (٢٥٨٢) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٤١٣)، والنسائي ٥/ ٧٤ - ٧٥ من طريق محل بن خليفة، ومسلم (١٠١٦) (٦٦) من طريق عبد الله بن معقل، كلاهما عن عدي بن حاتم. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٦)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٣) و (٧٣٦٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر من عن أيمن منه فلا يرى إلا شيئا قدمه، ثم ينظر من عن أيسر منه فلا يرى إلا شيئا قدمه، ثم ينظر أمامه فتستقبله النار، فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
