حديث نبويالحديث 180 من 262

حديث بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابافتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بينا أهل الجنة في نعيمهم، إذ سطع لهم نور، فرفعوا رءوسهم، فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة قال: وذلك قول الله: {سلام قولا من رب رحيم} [يس: ٥٨] ، قال فينظر إليهم، وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم، ما داموا ينظرون إليه، حتى يحتجب عنهم، ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف أبي عاصم العباداني والفضل بن عيسى الرقاشي.وأخرجه البزار (٢٢٥٣ - كشف الأستار)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٢٧٤، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٠٣٩ - ٢٠٤٠، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٨٣٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٢٠٨ - ٢٠٩.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمانالحديث السابقحديث يدنى المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه ثم يقرره بذنوبه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان

الراوي: عدي بن حاتم

إسناده صحيح. خيثمة: هو ابن عبد الرحمن الجعفي. وسيأتي مكررا برقم (١٨٤٣). وأخرجه البخاري (٦٥٣٩)، ومسلم (١٠١٦) (٦٧)، والترمذي (٢٥٨١) و (٢٥٨٢) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٤١٣)، والنسائي ٥/ ٧٤ - ٧٥ من طريق محل بن خليفة، ومسلم (١٠١٦) (٦٦) من طريق عبد الله بن معقل، كلاهما عن عدي بن حاتم. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٦)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٣) و (٧٣٦٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يدنى المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه ثم يقرره بذنوبه

الراوي: صفوان بن محرز المازني

إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه البخاري (٢٤٤١)، ومسلم (٢٧٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٧٨) و (١١٨٠٢) من طريق قتادة بن دعامة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٤٣٦)، و"صحيح ابن حبان" (٧٣٥٦). قوله: "في النجوى"، قال السندي: يريد مناجاة الله للعبد يوم القيامة. "يضع عليه كنفه" أي: ستره عن أهل الموقف حتى لا يطلع على سرة غيره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما

الراوي: أبي بكر بن عبد الله بن قيس الأشعري

إسناده صحيح. أبو عمران الجوني اسمه: عبد الملك بن حبيب، وعبد الله ابن قيس: هو أبو موسى الأشعري. وأخرجه البخاري (٤٨٧٨)، ومسلم (١٨٠)، والترمذي (٢٦٩٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧٧١٧) و (١١٣٧٧) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٦٨٢)، و "صحيح ابن حبان" (٧٣٨٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وما ثم خلق عرشه على الماء

الراوي: أبي رزين

إسناده ضعيف لجهالة وكيع بن حدس. وأخرجه الترمذي (٣٣٦٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن! وهو في "مسند أحمد" (١٦١٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٦١٤١)، وانظر تعليق ابن حبان على قوله: "كان في عماء". العماء: السحاب الأبيض، هكذا هو في كلام العرب. كما قال أبو عبيد في "غريب الحديث".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد

الراوي: صهيب

إسناده صحيح. حجاج: هو ابن منهال، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (١٨١)، والترمذي (٢٧٢٨) و (٣٣٦٢)، والنسائي في "الكبرى" (٧٧١٨) و (١١١٧٠) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (٧٤٤١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره

الراوي: أبي رزين

إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الطيالسي (١٠٩٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٥٤)، وعبد الله ابن أحمد في "السنة" (٢٦٤)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٦٩)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤٧٣ من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٨٧). القنوط: اليأس. والغير: بمعنى تغير الحال وتحويله. وقوله: "لن نعدم"، أي: لن نفقد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم؟

هذا الحديث موجود ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف أبي عاصم العباداني والفضل بن عيسى الرقاشي.وأخرجه البزار (٢٢٥٣ - كشف الأستار)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٢٧٤، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٠٣٩ - ٢٠٤٠، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٨٣٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٢٠٨ - ٢٠٩.

هل يوجد شرح لـ حديث بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب قد أشرف...