نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي ليلى قال: «كان حذيفة بالمداين، فاستسقى، فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فرماه به وقال: إني لم أرمه إلا أني نهيته، فلم ينته،» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذهب والفضة والحرير والديباج هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة.
معنى الحديث باختصار
عن ابن أبي ليلى قال: «كان حذيفة بالمداين، فاستسقى، فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فرماه به وقال: إني لم أرمه إلا أني نهيته، فلم ينته،» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذهب والفضة والحرير والديباج هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الذهب والفضة والحرير والديباج هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الذهب والفضة والحرير والديباج هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان حذيفة بالمداين، فاستسقى، فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فرماه به وقال: إني لم أرمه إلا أني نهيته، فلم ينته،». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الذهب والفضة والحرير والديباج هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
