نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن غزوان، عن أبيه، أنه نزل بتبوك وهو حاج فإذا هو برجل مقعد فسأله عن أمره فقال له: سأحدثك حديثا فلا تحدث به ما سمعت أني حي، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بتبوك إلى نخلة فقال: «هذه قبلتنا»، ثم صلى إليها فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها فقال: «قطع صلاتنا قطع الله أثره» فما قمت عليها إلى يومي هذا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سعيد بن غزوان وأبوه مجهولان، قال الذهبي في "الميزان": ما رأيت لهم فيه ولا في أبيه كلاما، ولا يدرى من هما. ابن وهب: هو عبد الله، ومعاوية: هو ابن صالح. وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" 8/ 365 - 366، والمزي في ترجمة غزوان من "تهذيب الكمال" 23/ 101 من طريقين عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قطع صلاتنا قطع الله أثره»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قطع صلاتنا قطع الله أثره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قطع صلاتنا قطع الله أثره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قطع صلاتنا قطع الله أثره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب السترة من مجموعة سنن أبي داود.
