نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر «فحضرت الصلاة - يعني فصلى إلى جدار - فاتخذه قبلة ونحن خلفه، فجاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناده حسن. وأخرجه أحمد (6852 م)، والبيهقي 2/ 268، وابن عبد البر في "التمهيد" 4/ 192 - 193من طريق هشام بن الغاز، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث ابن عباس عند ابن حبان (2371)، وإسناده صحيح. وسيأتي بعده مختصرا. وثنية أذاخر: موضع بين الحرمين قريب من مكة. والجدر: بفتح الجيم وتكسر: الجدار، أو أصل الجدار. والبهمة: ولد الضأن ذكرا كان أو أنثى. وقوله: "يدارئها" أي: يدافعها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فحضرت الصلاة - يعني فصلى إلى جدار - فاتخذه قبلة ونحن خلفه، فجاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب السترة من مجموعة سنن أبي داود.
