نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: أحسبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة، ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه على قذفة بحجر»، قال أبو داود: «في نفسي من هذا الحديث شيء كنت أذاكر به إبراهيم وغيره فلم أر أحدا جاء به عن هشام ولا يعرفه، ولم أر أحدا يحدث به عن هشام وأحسب الوهم من ابن أبي سمينة يعني محمد بن إسماعيل البصري مولى بني هاشم، والمنكر فيه ذكر المجوسي، وفيه على قذفة بحجر، وذكر الخنزير، وفيه نكارة»
معنى الحديث باختصار
ضعيف مرفوعا، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه اختلافا، فقد روي بالشك في رفعه كما هو هنا، وروي موقوفا على ابن عباس، وعلى عكرمة، وعلى يحيى بن أبي كثير، ولعل أصحها الموقوف على عكرمة. معاذ: هو ابن هشام الدستوائي. وأخرجه عبد بن حميد (576)، وأخرجه الطحاوي 1/ 458 من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، والبيهقي 2/ 275 من طريق علي بن بحر القطان، ثلاثتهم (عبد بن حميد والمقدمي والقطان) عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في ترجمة معاذ بن هشام من "الكامل" 6/ 2426 من طريق محمد بن ميمون الخياط ومحمد بن ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة، ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه على قذفة بحجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب السترة من مجموعة سنن أبي داود.
