نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال: «ما هؤلاء؟»، فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب يصلي، وهم يصلون بصلاته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أصابوا، ونعم ما صنعوا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف مسلم بن خالد الزنجي بسبب سوء حفظه. عبد الرحمن: هو ابن يعقوب مولى الحرقة من جهينة. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "مختصر قيام رمضان" (14)، وابن خزيمة (2208)، وابن حبان (2541)، والبيهقي 2/ 495 من طريمن عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي 2/ 495 من طريقين عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر، كلاهما عن ابن الهاد، أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة في رمضان . فذكر نحوه. قال البيهقي: هذا مرسل حسن، ثعلبة بن أبي ما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فإذا أناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فإذا أناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أصابوا، ونعم ما صنعوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فإذا أناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب شهر رمضان من مجموعة سنن أبي داود.
