نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان، فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله، لو نفلتنا قيام هذه الليلة، قال: فقال: «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة»، قال: فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بقية الشهر.
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي. وأخرجه ابن ماجه (1327)، والترمذي (817) والنسائي في "الكبرى" (1289) و (1300) من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21447)، و"صحيح ابن حبان" (2547). وفي الباب عن النعمان بن بشير عند أحمد (18402) وسنده صحيح. وقوله: الفلاح: السحور. قال الخطابي: أصل الفلاح: البقاء، وسمي السحور فلاحا، إذا كان سببا لبقاء الصوم ومعينا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب شهر رمضان من مجموعة سنن أبي داود.
