نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: «انزل ليلة ثلاث وعشرين»، فقلت لابنه: كيف كان أبوك يصنع؟ قال: «كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها فلحق بباديته»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. محمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث. وأخرجه ابن خزيمة (2200)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 88، والبيهقي 4/ 309 من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه بنحوه مالك في "الموطأ" 1/ 320، وعبد الرزاق في "مصنفه" (7689 - 7692) و (7694)، وابن أبي شيبة 2/ 514 و 3/ 73، وابن خزيمة (2185) و (2186) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 85 و 86 و 87، والطبراني في "الكبير" (2199) , و"الأوسط" و (2858) و (6568) والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 309 - 310، وفي "الشعب" (3…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها فلحق بباديته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب شهر رمضان من مجموعة سنن أبي داود.
