نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم، فقالوا:: من يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان؟ فخرجت فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمر بي فقال: «ادخل»، فدخلت فأتي بعشائه، فرآني أكف عنه من قلته، فلما فرغ، قال: «ناولني نعلي» فقام وقمت معه، فقال: «كأن لك حاجة»، قلت: أجل، أرسلني إليك رهط من بني سلمة، يسألونك عن ليلة القدر، فقال: «كم الليلة؟» فقلت: اثنتان وعشرون، قال: «هي الليلة»، ثم رجع، فقال: «أو القابلة»، يريد ليلة ثلاث وعشرين
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. ضمرة بن عبد الله بن أنيس وعباد بن إسحاق صدوقان وقد توبعا. وهو في "مشيخة ابن طهمان (49) ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (3387). وأخرجه النسائي (3388) من طريق موسى بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن إسحاق - وهو عباد نفسه - عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك وعمرو بن عبدالله بن أنيس، كلاهما، عن عبد الله بن أنيس. وابن طهمان أوثق من موسى بن يعقوب. وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح معانى الآثار" 3/ 86، والبيهقي 4/ 309، وابن عبد البر في "التمهيد" 21/ 212 من طريق أبي بكر بن حزم، عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «السؤال عن أي ليلة تأتي ليلة القدر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «السؤال عن أي ليلة تأتي ليلة القدر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ناولني نعلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«السؤال عن أي ليلة تأتي ليلة القدر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب شهر رمضان من مجموعة سنن أبي داود.
