نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي الله عليه وسلم، أن النبي الله عليه وسلم صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح، قال: «قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم، إلا أني خشيت أن تفرض عليكم» وذلك في رمضان (1) 1374- عن عائشة، قالت: كان الناس يصلون في المسجد في رمضان أوزاعا، فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربت له حصيرا، فصلى عليه بهذه القصة، قالت فيه: قال: تعني النبي صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، أما والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلا، ولا خفي علي مكانكم» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب: هو محمد ابن مسلم الزهري. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 113، ومن طريقه أخرجه البخاري (1129)، ومسلم (761)، والنسائى"في الكبرى" (1299).وهو في "مسند أحمد" (25446)، و"صحيح ابن حبان" (2542). وأخرجه البخاري (924) و (2012) من طريق عقيل بن خالد الأيلي، ومسلم (761) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، كلاهما، عن الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (25362)، و"صحيح ابن حبان" (141) و (2543). وأخرجه البخاري (729) من طريق عمرة، عن عائشة، به. وانظر ما بعده. وفي هذا ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم، إلا أني خشيت أن تفرض عليكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب شهر رمضان من مجموعة سنن أبي داود.
