نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم، عن زر، قال: قلت لأبي بن كعب: أخبرني عن ليلة القدر يا أبا المنذر، فإن صاحبنا سئل عنها، فقال: من يقم الحول يصبها، فقال: رحم الله أبا عبد الرحمن، والله لقد علم أنها في رمضان - زاد مسدد، ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا، ثم اتفقا - والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني، قلت: يا أبا المنذر، أنى علمت ذلك؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت لزر: ما الآية؟ قال: «تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع، حتى ترتفع»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح وهذا إسناد حسن من أجل عاصم - وهو ابن بهدلة - فإنه لا يرقى حديثه إلى الصحة، وقد توبع. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وحماد: هو ابن زيد، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه مسلم (762) وبإثر (1169)، والترمذى (804) و (3645)، والنسائى في "الكبرى" (3392 - 3396) و (11626) عن زر بن حبيش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21190)، و"صحيح ابن حبان" (3689). وانظر حديث معاوية الآتي برقم (1386).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع، حتى ترتفع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب شهر رمضان من مجموعة سنن أبي داود.
