نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة»، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة سورة
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل معاوية بن صالح وعاصم بن حميد، وباقي رجاله ثقات. ابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه النسائى في "المجتبى" (1049) وفي "الكبرى" (722) من طريق الليث ابن سعد، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وروايته في الموضع الأول مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (23980).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يقول في ركوعه وسجوده: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يقول في ركوعه وسجوده: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يقول في ركوعه وسجوده: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
