نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر، قال: لما نزلت: {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة: 74]، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في ركوعكم»، فلما نزلت {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1]، قال: «اجعلوها في سجودكم» (1) 870- عن عقبة بن عامر، بمعناه زاد، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال: «سبحان ربي العظيم وبحمده» ثلاثا، وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى وبحمده» ثلاثا، قال أبو داود: «وهذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة»، قال أبو داود: «انفرد أهل مصر بإسناد هذين الحديثين، حديث الربيع، وحديث أحمد بن يونس» (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده حسن من أجل عم موسى بن أيوب واسمه: إياس بن عامر الغافقي، وباقي رجاله ثقات. موسى بن إسماعيل: هو أبو سلمة التبوذكي. وأخرجه أبو داود (887) عن عمرو بن رافع البجلي، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة (600) و (670)، وابن حبان (1898)، والحاكم 1/ 225 و477. وهو في "مسند أحمد" (17414). وانظر ما بعده.(٢) إسناده كسابقه، والرجل المبهم هو عم موسي بن أيوب المذكور في حديث ابن المبارك السالف، واسمه: إياس بن عامر الغافقي. وأخرجه البيهقي ٢/ ٨٦ من طريق المصنف بهذا الإسناد. ويشهد له حديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحان ربي العظيم وبحمده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
