نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم»، وفي سجوده: «سبحان ربي الأعلى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سليمان: هو ابن مهران الأعمش، ومستورد: هو ابن شداد. وأخرجه مطولا ومختصرا مسلم (772)، والترمذي (261) و (262)، والنسائى في "الكبرى" (638) و (723) و (1082) و (1583) و (1381)، وابن ماجه (1351) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو فى "مسند أحمد" (23240)، و"صحيح ابن حبان" (1897) و (2605). وأخرجه ابن ماجه (888) من طريق ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأزهر، عن حذيفة. وزاد عند ذكر التسبيح: ثلاث مرات. وانظر ما سيأتي برقم (874).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يقول في ركوعه:سبحان ربي العظيم وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقول في ركوعه:سبحان ربي العظيم وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحان ربي العظيم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يقول في ركوعه:سبحان ربي العظيم وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
