نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: «يا أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، وإني نهيت أن أقرأ راكعا، أو ساجدا، فأما الركوع، فعظموا الرب فيه، وأما السجود، فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه مسلم (479)، والنسائي (637) و (711) و (7576) من طريقين عن سليمان بن سحيم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (1900)، و"صحيح ابن حبان " (1896) و (1900). وأخرجه مختصرا إلى قوله: "أو ترى له" ابن ماجه (3899) من طريق سفيان بن عيينة، به. قوله: "لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة" المبشرات بكسر الشين جمع مبشرة وهي البشرى، وقد ورد في قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] هي الرؤيا الصالحة. أخرجه الترمذي وابن ماجه. والمعنى: لم يبق بعد النبوة ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أما الركوع فعظموا الرب فيه وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما الركوع فعظموا الرب فيه وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، وإني نهيت أن أقرأ راكعا، أو ساجدا، فأما الركوع، فعظموا الرب فيه، وأما السجود، فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أما الركوع فعظموا الرب فيه وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
