حديث نبويالحديث 78 من 119

حديث كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالتمرة العائرة، فما يمنعه من أخذها، إلا مخافة أن تكون صدقة»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وهو في "مسند أحمد" (12913)، و"صحيح ابن حبان" (3296). وانظر ما بعده. قال الخطابي: العائرة: هي الساقطة على وجه الأرض لا يعرف من صاحبها، ومن هذا قيل: عار الفرس، إذا انفلت على صاحبه فذهب على وجهه ولا يدفع. وهذا أصل في الورع وفي أن كل ما لا يتينه الإنسان من شيء طلقا لنفسه فإنه يجتنبه ويتركه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالتمرة العائرة، فما يمنعه من أخذها، إلا مخافة أن تكون صدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث لولا أني أخاف أن تكون صدقة لأكلتهاالحديث السابقحديث مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أني أخاف أن تكون صدقة لأكلتها

الراوي: أنس

إسناده صحيح. علي: هو ابن نصر بن علي الأزدي. وأخرجه مسلم (1071) من طريق هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، به. وأخرجه البخاري (2055) و (2431) و (2432)، ومسلم (1071) من طريق طلحة بن مصرف، عن أنس بن مالك. وهو في "مسند أحمد" (12190) و (14110).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة

الراوي: أبي رافع

إسناده صحيح. محمد بن كثير: هو العبدي، والحكم: هو ابن عتيبة الكندي مولاهم، وابن أبي رافع: هو عبيد الله. وأخرجه الترمذي (663)، والنسائي في "الكبرى" (2404) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (23863) و (23872)، و"صحيح ابن حبان" (3293). وبنو هاشم: هم آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل وآل الحارث بن عبدالمطلب. وهاشم: هو ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة. قال الخطابي: أما النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلا خلاف بين المسلمين أن الصدقة لا تحل له، فكذلك بنو ها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعثني أبي إلى النبي ﷺ في إبل أعطاها إياه من الصدقة

الراوي: ابن عباس

(١) إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" مطولا (1341) من طريق محمد بن إسماعيل عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. قال البيهقي: هذا الحديث لا يحتمل إلا معنيين، أحدهما: أن يكون قبل تحريم الصدقة على بني هاشم فصار منسوخا، والآخر: أن يكون قد استسلف من العباس للمساكين إبلا ثم ردها عليه من إبل الصدقة.(٢) إسناده صحيح. ابن أبي عبيدة: هو عبد الملك بن معن الهذلي. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى

الراوي: مالك بن نضلة

إسناده صحيح. أبو الزعراء: هو عمرو بن عمرو - ويقال: ابن عامر - بن مالك، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة. وهو عند أحمد في "مسنده" (15890)، ومن طريقه أخرجه الحاكم في "المستدرك" 1/ 408. وأخرجه ابن خزيمة (2440)، وابن حبان (3362)، والبيهقي 4/ 198 من طريق عبيدة بن حميد، به. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر سلف قبله. وآخر من حديث عبد الله بن مسعود عند أحمد برقم (4261). وقوله: "ولا تعجز عن نفسك"، أي: لا تعجز عن رد نفسك إذا منعتك عن الإعطاء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى بلحم فقال هو لها صدقة ولنا هدية

الراوي: أنس

إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه البخاري (1495) و (2577)، ومسلم (1074)، والنسائي في "الكبرى" (6559) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (12159). قال البيضاوي: إذا تصدق على المحتاج بشيء ملكه، وصار له كسائر ما يملكه، فله أن يهدي به غيره، كما له أن يهدي سائر أمواله بلا فرق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اليد العليا خير من اليد السفلى

الراوي: عبد الله بن عمر

إسناده صحيح. وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 998، ومن طريقه أخرجه البخاري (1429)، ومسلم (1033)، والنسائي في "الكبرى" (2324). وأخرجه البخاري (1429) من طريق أيوب، عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (4474)، و"صحيح ابن حبان" (3364).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة باختصار؟

إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وهو في "مسند أحمد" (12913)، و"صحيح ابن حبان" (3296). وانظر ما بعده. قال الخطابي: العائرة: هي الساقطة على وجه الأرض لا يعرف من صاحبها، ومن هذا قيل: عار الفرس، إذا انفلت على صاحبه فذهب على وجهه ولا يدفع. وهذا أصل في الورع وفي أن كل ما لا يتينه الإنسان من شيء طلقا لنفسه فإنه يجتنبه ويتركه.

هل يوجد شرح لـ حديث كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة»، ويظهر ذلك في...