نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رافع، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله، فأتاه فسأله، فقال: «مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن كثير: هو العبدي، والحكم: هو ابن عتيبة الكندي مولاهم، وابن أبي رافع: هو عبيد الله. وأخرجه الترمذي (663)، والنسائي في "الكبرى" (2404) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (23863) و (23872)، و"صحيح ابن حبان" (3293). وبنو هاشم: هم آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل وآل الحارث بن عبدالمطلب. وهاشم: هو ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة. قال الخطابي: أما النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلا خلاف بين المسلمين أن الصدقة لا تحل له، فكذلك بنو ها…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
