نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن الساعدي، قال: استعملني عمر رضي الله عنه على الصدقة، فلما فرغت منها وأديتها إليه، أمر لي بعمالة، فقلت: إنما عملت لله وأجري على الله، قال: خذ ما أعطيت، فإني قد عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملني، فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأله، فكل وتصدق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، والليث: هو ابن سعد، وابن الساعدي - وقيل ابن السعدي -: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (1045)، والنسائي في "الكبرى" (2396) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج, به. وأخرجه بنحوه البخاري (7164)، والنسائى (2397 - 2398) من طريق حويطب ابن عبد العزى، عن عبد الله بن السعدي، به. وهو في "مسند أحمد" (371)، و"صحيح ابن حبان" (3405). وسيأتي مختصرا برقم (2944). العمالة بضم العين: أجر العامل على عمله، وعملني بتشديد الميم: أعطاني العمالة، وأما العمالة بفتح العين، ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأله فكل وتصدق»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأله فكل وتصدق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأله، فكل وتصدق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
