نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى يسألونه، فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، إني لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذبح ولا حرج» وجاء رجل آخر فقال: يا رسول الله، لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي، قال «ارم ولا حرج» قال: فما سئل يومئذ عن شيء قدم أو أخر إلا، قال: «اصنع ولا حرج»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومالك: هو ابن أنس، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 421، ومن طريقه أخرجه البخاري (83) و (1736)، ومسلم (1306)، والنسائى في "الكبرى" (4093) و (4094). وأخرجه البخاري (124) و (1737) و (1738) و (6665)، ومسلم (1306)، وابن ماجه (3051)، والترمذي (933)، والنسائى في "الكبرى" (4091) و (4092) و (4094) و (5848) من طرق عن ابن شهاب، به. وهو في "مسند أحمد" (6800)، و"صحيح ابن حبان" (3877). قال ابن قدامة في "المغني" 5/ 320 - 322: وفي يوم ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال اذبح ولا حرج»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال اذبح ولا حرج»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اذبح ولا حرج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال اذبح ولا حرج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
