حديث نبويالحديث 262 من 287

حديث رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناسك
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن بعض أهله، عن جده، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم «يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه وليس بينهما سترة». قال سفيان: ليس بينه وبين الكعبة سترة. قال سفيان: كان ابن جريج أخبرنا عنه، قال: أخبرنا كثير، عن أبيه قال: فسألته، فقال: ليس من أبي سمعته ولكن من بعض أهلي عن جدي

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين كثير بن كثير وجده. وأخرجه ابن ماجه (2958) من طريق أبي أسامة، والنسائي في "الكبرى" (836) من طريق عيسى بن يونس، و (3939) من طريق يحيي بن سعيد القطان، ثلاثتهم عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن جده. فعين الواسطة، والصحيح أن كثيرا لم يسمعه من أبيه، وإنما سمعه من بعض أهله، كما نص هو على ذلك في رواية المصنف وغيره، وهو الذى صوبه الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 10. وهو في "مسند أحمد" (27241)، و"صحيح ابن حبان" (2363).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه وليس بينهما سترة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنينالحديث السابقحديث لا حرج إلا على رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين

الراوي: أبي هريرة

(١) إسناده صحيح. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وابن المصفى: هو محمد بن المصفى الحمصي. وأخرجه البخاري (2434)، ومسلم (1355) (447) من طرق عن الوليد بن مسلم، والنسائي في "الكبرى" (5824) من طريق إسماعيل بن سماعة، كلاهما عن الأوزاعى، بهذا الإسناد. وزادوا فيها الزيادة التي أشار المصنف إلى أن محمد بن المصفى قد زادها. وأخرجه البخاري (112) و (6880)، ومسلم (1355) من طريقين عن يحيى بن أبي كثير، به. وزاد الزيادة التي أشار إليها المصنف. وهو في "مسند أحمد" (7242)، و "صحيح ابن حبان" (3715). وأخرجه الترمذي (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا حرج إلا على رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم

الراوي: أسامة بن شريك

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، والشيباني: هو سليمان ابن أبي سليمان.وأخرجه ابن ماجه (3436)، والنسائي في "الكبرى" (7512) من طريق زياد بن علاقة، به. بلفظ: شهدت الأعراب يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم - أعلينا حرج في كذا؟ أعلينا حرج في كذا؟ فقال لهم: "عباد الله، وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا، فذاك الذي حرج", وزادا في الخبر السؤال عن التداوي. وسيأتي عند المصنف برقم (3855). وهو في "مسند أحمد" (18454)، و"صحيح ابن حبان" (486) و (6061). ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن الع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما هو مناخ من سبق إليه

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف. إبراهيم بن مهاجر - وهو البجلي - ضعيف يعتبر به في المتابعات، وقد تفرد بهذا الحديث، وأم يوسف بن ماهك - واسمها مسيكة المكية - مجهولة. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه ابن ماجه (3006) و (3007)، والترمذي (896) من طريق وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن! وهو في "مسند أحمد" (25541) و (25718).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال اذبح ولا حرج

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومالك: هو ابن أنس، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 421، ومن طريقه أخرجه البخاري (83) و (1736)، ومسلم (1306)، والنسائى في "الكبرى" (4093) و (4094). وأخرجه البخاري (124) و (1737) و (1738) و (6665)، ومسلم (1306)، وابن ماجه (3051)، والترمذي (933)، والنسائى في "الكبرى" (4091) و (4092) و (4094) و (5848) من طرق عن ابن شهاب، به. وهو في "مسند أحمد" (6800)، و"صحيح ابن حبان" (3877). قال ابن قدامة في "المغني" 5/ 320 - 322: وفي يوم ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه

إسناده ضعيف، لجهالة جعفر بن يحيى بن ثوبان وعمارة بن ثوبان وموسى ابن باذان. وقال الذهبي في "الميزان" في ترجمة جعفر بن يحيى: هذا حديث واهي الإسناد. وقد روي هذا الحديث موقوفا على عمر بن الخطاب وهو الصحيح، فقد أخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 7/ 255 والأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 135 من طريق يحيى بن سليم الطائفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري، عن يعلى بن منية - وهو ابن أمية نفسه - أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: احتكار الطعام بمكة إلحاد. وإسناده حسن. وأخرج المرفوع ابن أب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء ثم هجع بها

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم البصري. وأخرجه البخاري (1768) من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (5756).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه باختصار؟

إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين كثير بن كثير وجده. وأخرجه ابن ماجه (2958) من طريق أبي أسامة، والنسائي في "الكبرى" (836) من طريق عيسى بن يونس، و (3939) من طريق يحيي بن سعيد القطان، ثلاثتهم عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن جده. فعين الواسطة، والصحيح أن كثيرا لم يسمعه من أبيه، وإنما سمعه من بعض أهله، كما نص هو على ذلك في رواية المصنف وغيره، وهو الذى صوبه الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 10. وهو في "مسند أحمد" (27241)، و"صحيح ابن حبان" (2363).

هل يوجد شرح لـ حديث رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم:...