نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن بعض أهله، عن جده، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم «يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه وليس بينهما سترة». قال سفيان: ليس بينه وبين الكعبة سترة. قال سفيان: كان ابن جريج أخبرنا عنه، قال: أخبرنا كثير، عن أبيه قال: فسألته، فقال: ليس من أبي سمعته ولكن من بعض أهلي عن جدي
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين كثير بن كثير وجده. وأخرجه ابن ماجه (2958) من طريق أبي أسامة، والنسائي في "الكبرى" (836) من طريق عيسى بن يونس، و (3939) من طريق يحيي بن سعيد القطان، ثلاثتهم عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن جده. فعين الواسطة، والصحيح أن كثيرا لم يسمعه من أبيه، وإنما سمعه من بعض أهله، كما نص هو على ذلك في رواية المصنف وغيره، وهو الذى صوبه الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 10. وهو في "مسند أحمد" (27241)، و"صحيح ابن حبان" (2363).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رآه يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه وليس بينهما سترة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
