نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: لما فتح الله تعالى على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنما أحلت لي ساعة من النهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة: لا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد "، فقال عباس: - أو قال: - قال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقبورنا وبيوتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إلا الإذخر». قال أبو داود: وزادنا فيه ابن المصفى، عن الوليد فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن فقال: يا رسول الله، اكتبوا لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اكتبوا لأبي شاه». قلت للأوزاعي ما قوله: «اكتبوا لأبي شاه؟» قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) 2018- عن ابن عباس، في هذه القصة، قال: «ولا يختلى خلاها» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وابن المصفى: هو محمد بن المصفى الحمصي. وأخرجه البخاري (2434)، ومسلم (1355) (447) من طرق عن الوليد بن مسلم، والنسائي في "الكبرى" (5824) من طريق إسماعيل بن سماعة، كلاهما عن الأوزاعى، بهذا الإسناد. وزادوا فيها الزيادة التي أشار المصنف إلى أن محمد بن المصفى قد زادها. وأخرجه البخاري (112) و (6880)، ومسلم (1355) من طريقين عن يحيى بن أبي كثير، به. وزاد الزيادة التي أشار إليها المصنف. وهو في "مسند أحمد" (7242)، و "صحيح ابن حبان" (3715). وأخرجه الترمذي (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنما أحلت لي ساعة من النهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة: لا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
