نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ في حجته، قال، «هل ترك لنا عقيل منزلا»، ثم قال: «نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر» - يعني المحصب -، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يؤووهم. قال الزهري: والخيف: الوادي. (1) 2011- عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حين أراد أن ينفر من منى «نحن نازلون غدا» فذكر نحوه ولم يذكر أوله ولا ذكر الخيف الوادي (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي البصري، والزهري: هو محمد بن مسلم القرشي. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (9851) و (19304)، ومن طريقه أخرجه مطولا ومختصرا البخاري (3058)، ومسلم (1351)، وابن ماجه (2942)، والنسائي في "الكبرى" (4242). وأخرجه البخاري (1588) و (4282) و (4283)، ومسلم (1351)، وابن ماجه (2730)، والنسائي في "الكبرى" (4241) و (4242) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (21752) و (21766)، و"صحيح ابن حبان" (5149). وسيتكرر سندا ومتنا برقم (2910).…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
