نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال سعد بن أبي وقاص: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم «إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. ابن إسحاق لم يصرح بسماعه من أبي الزناد - وهو عبد الله ابن ذكوان. وقال الدارقطني فيما نقله عنه ابن طاهر في "أطراف الغرائب"1/ 341: تفرد به محمد بن إسحاق عن أبي الزناد. وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" 5/ 109: فيه غرابة ونكارة. وأخرجه البزار في "مسنده" (1198)، وأبو يعلى في "مسنده " (818)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 452، والبيهقي في"سننه" 5/ 38 - 39، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/ 288، والضياء في "المختارة" (1012) من طرق عن وهب بن جرير، بهذا الإسناد. ولفظ البزار: "وإذا أحد طريقا آخر أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
