نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بذي الحليفة حتى أصبح، فلما ركب راحلته واستوت به أهل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن بكر: هو البرساني، وابن جريج: هو عبد الملك ابن عبد العزيز الأموي. وأخرجه البخاري (1546) من طريق هشام بن يوسف، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1551) من طريق أبي قلابة، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (15040). وقد سلفت قطعة الصلاة برقم (1202)، وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بات بذي الحليفة حتى أصبح فلما ركب راحلته واستوت به أهل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بات بذي الحليفة حتى أصبح فلما ركب راحلته واستوت به أهل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بذي الحليفة حتى أصبح، فلما ركب راحلته واستوت به أهل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بات بذي الحليفة حتى أصبح فلما ركب راحلته واستوت به أهل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
