نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين هلال ذي الحجة فلما كان بذي الحليفة قال: «من شاء أن يهل بحج فليهل، ومن شاء أن يهل بعمرة فليهل بعمرة». قال موسى: في حديث وهيب، فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة، وقال: في حديث حماد بن سلمة، وأما أنا فأهل بالحج فإن معي الهدي، ثم اتفقوا فكنت فيمن، أهل بعمرة فلما كان في بعض الطريق، حضت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: «ما يبكيك؟»، قلت: وددت أني لم أكن خرجت العام، قال: «ارفضي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي». قال موسى: «وأهلي بالحج» وقال سليمان واصنعي ما يصنع المسلمون في حجهم فلما كان ليلة الصدر أمر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن فذهب بها إلى التنعيم زاد موسى فأهلت بعمرة مكان عمرتها وطافت بالبيت فقضى الله عمرتها وحجها، قال هشام ولم يكن في شيء من ذلك هدي. قال أبو داود: زاد موسى في حديث حماد بن سلمة فلما كانت ليلة البطحاء طهرت عائشة رضي الله عنها
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد الباهلي، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه البخاري (317)، والنسائي في "الكبرى" (3683) مختصرا من طريقين، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1783) و (1786)، ومسلم (1211)، وابن ماجه (3000) من طرق عن هشام بن عروة، به. وبعضهم يختصره. وهو في "مسند أحمد" (25587)، و"صحيح ابن حبان" (3792) و (3942). وانظر ما سيأتى برقم (1779 - 1784). ليلة الصدر وليلة البطحاء وليلة الحصبة، كل ذلك واحد وهي ليلة نزوله - صلى الله عليه وسلم - بالمحصب ليلة النفر الآخر، وتلك ليلة الرابع عشر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ارفضي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ارفضي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ارفضي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ارفضي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
