نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها «ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا من عند المسجد يعني مسجد ذي الحليفة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 332، ومن طريقه أخرجه البخاري (1541)، ومسلم (1186)، والنسائي في "الكبرى" (3723). وأخرجه البخاري (1541) من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (1184) و (1186)، والترمذي (831) من طريق حاتم بن إصماعيل، كلاهما عن موسى بن عقبة، به. وأخرجه بنحوه البخارى (1514)، ؤمسلم (1184) و (1187)، والنسائي (3724) من طريق ابن شهاب الزهري سالم بن عبد الله، به.وأخرجه البخاري (1553) و (2865)، ومسلم (1184)، وابن ماجه (2916) من طريق نافع، ومسلم (1184) من طريق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما أهل إلا من عند المسجد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أهل إلا من عند المسجد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا من عند المسجد يعني مسجد ذي الحليفة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
