نص الحديث
النص الكامل للحديث
ابن مسعود، كان يقول: " كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال: الصفرة - يعني الخلوق - وتغيير الشيب، وجر الإزار، والتختم بالذهب، والتبرج بالزينة لغير محلها، والضرب بالكعاب، والرقى إلا بالمعوذات، وعقد التمائم، وعزل الماء لغير أو غير محله - أو عن محله -، وفساد الصبي غير محرمه " قال أبو داود: «انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة والله أعلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن حرملة -وهو الكوفي- قال ابن المديني في "العلل" (١٧٠): لا أعلم أحدا روى عن عبد الرحمن بن حرملة هذا شيئا إلا من هذا الطريق، ولا نعرفه في أصحاب عبد الله، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ٢٧٠، وفي "الضعفاء الصغير" ص٧٠: لم يصح حديثه، وقال الذهبي في "الميزان" في ترجمة عبد الرحمن بن حرملة عن حديثه هذا: وهذا منكر. المعتمر: هو ابن سليمان. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٣١٠) من طريق المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٠٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٦٨٣). قال الخطابي:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان النبي ﷺ يكره عشرة خلال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ يكره عشرة خلال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال: الصفرة - يعني الخلوق - وتغيير الشيب، وجر الإزار، والتختم بالذهب، والتبرج بالزينة لغير محلها، والضرب بالكعاب، والرقى إلا بالمعوذات، وعقد التمائم، وعزل الماء لغير أو غير محله - أو عن محله -، وفساد الصبي غير محرمه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان النبي ﷺ يكره عشرة خلال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخاتم من مجموعة سنن أبي داود.
