نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن رجلا، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه، فقال له: «ما لي أجد منك ريح الأصنام» فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال: «ما لي أرى عليك حلية أهل النار» فطرحه، فقال: يا رسول الله، من أي شيء أتخذه؟ قال: «اتخذه من ورق، ولا تتمه مثقالا» " ولم يقل محمد: عبد الله بن مسلم، ولم يقل: الحسن: السلمي المروزي "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن مسلم السلمي المروزي. الحسن بن علي: هو الحلواني الخلال. وأخرجه الترمذي (١٨٨٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٤٢) من طريق عبد الله بن مسلم السلمي، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وقال النسائي: هذا حديث منكر. وهو في "صحيح ابن حبان" (٥٤٨٨)! وفي باب النهي عن خاتم الحديد عند الطبراني في "الأوسط" (٢٠٧٢) عن عمرو ابن شعيب عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن خاتم الذهب، وخاتم الحديد. وإسناده حسن. قال المناوي في "فيض القدير" ٦/ ٣٢٨: والنهي عن الحديد للتنزيه عند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جاء وعليه خاتم من حديد فقال ما لي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء وعليه خاتم من حديد فقال ما لي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لي أرى عليك حلية أهل النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جاء وعليه خاتم من حديد فقال ما لي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخاتم من مجموعة سنن أبي داود.
