نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب، وجعل فصه مما يلي بطن كفه، ونقش فيه محمد رسول الله، فاتخذ الناس خواتم الذهب، فلما رآهم قد اتخذوها رمى به، وقال: «لا ألبسه أبدا»، ثم اتخذ خاتما من فضة، نقش فيه محمد رسول الله، ثم لبس الخاتم بعده أبو بكر، ثم لبسه بعد أبي بكر عمر، ثم لبسه بعده عثمان، حتى وقع في بئر أريس " قال أبو داود: «ولم يختلف الناس على عثمان حتى سقط الخاتم من يده»(1) 4219- عن ابن عمر في هذا الخبر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فنقش فيه محمد رسول الله، وقال: «لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا» ثم ساق الحديث. (2) 4220- عن ابن عمر بهذا الخبر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فالتمسوه فلم يجدوه، فاتخذ عثمان خاتما، ونقش فيه محمد رسول الله، قال: فكان يختم به، أو يتختم به. (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر العمري، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٥٨٦٥) و (٥٨٦٦) و (٦٦٥١)، ومسلم (٢٠٩١)، والترمذي (١٨٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٧٣ - ٩٤٧٦) من طرق عن نافع، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٨٦٧) و (٧٢٩٨)، والنسائي (٩٤٠٣) من طريق عبد الله ابن دينار، عن ابن عمر. وقد جاء في رواية الترمذي أنه لبسه في يمينه. وهو في "مسند أحمد" (٤٦٧٧) و (٥٢٤٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٩١) و (٥٤٩٤) و (٥٤٩٩) وعند ابن حبان في الموضع الأخير أنه لبسه في يمينه. وانظر تالييه. وبئر أريس: حديق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اتخذ خاتما من ذهب وجعل فصه مما يلي بطن كفه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اتخذ خاتما من ذهب وجعل فصه مما يلي بطن كفه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولم يختلف الناس على عثمان حتى سقط الخاتم من يده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخاتم من مجموعة سنن أبي داود.
