نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهداية هداية الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم "، قال: ونهاني أن أضع الخاتم في هذه أو في هذه - للسبابة ، والوسطى، شك عاصم -، ونهاني عن القسية، والميثرة، قال أبو بردة: فقلنا لعلي: ما القسية؟ قال: «ثياب تأتينا من الشام، أو من مصر مضلعة، فيها أمثال الأترج»، قال: " والميثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل عاصم بن كليب. وأخرجه مختصرا مسلم بإثر الحديث (٢٠٩٥)، وابن ماجه (٣٦٤٨)، والترمذي (١٨٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٦٦ - ٩٤٦٩) من طرق عن عاصم بن كليب، به. إلا أن ابن ماجه قال في روايته: يعني الخنصر والإبهام. وهو بتمامه في "مسند أحمد" (١١٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (٩٩٨) و (٥٥٠٢). وعلق البخاري في "صحيحه" قول أي بردة . في كتاب اللباس: باب لبس القسي. وقد سلف ذكر النهي عن القسية والميثرة برقم (٤٠٥٠) و (٤٠٥١). وقوله: واذكر بالهدى هداية الطريق. قال الخطابي: معناه: أن سألك الطريق والفلاة إنما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهاني أن أضع الخاتم في السبابة والوسطى ونهاني عن القسية والميثرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهاني أن أضع الخاتم في السبابة والوسطى ونهاني عن القسية والميثرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والميثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهاني أن أضع الخاتم في السبابة والوسطى ونهاني عن القسية والميثرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخاتم من مجموعة سنن أبي داود.
